الشركات ما بتموت لما تخلص المصاري، بتموت بعد ما تحصلها
بعد الجولة المصاريف بتكبر أسرع من الدخل، والمؤسس بيوقف يبيع، والجولة الجاية بتتأجل.
العميل، والمستثمر، والموظف. بنيت أكثر من شركة، وفشلت بمشاريع، وجمعنا أكثر من 8 مليون دولار لـ DESAISIV. وهون بشارك اللي تعلمته بالطريقة الصعبة.

أهم شغلة بتحدد إذا شركتك رح تعيش مش الفكرة ولا الفلوس. هي إنك كمؤسس تعرف تسكّر.
بلّشت كدكتور صيدلة، وبعدها قضيت أغلب حياتي المهنية بالمبيعات وتطوير الأعمال. جربت مشاريع فشلت ومشاريع زبطت، واشتغلت موظف وصاحب بزنس، لحد ما بنينا DESAISIV، شركة InsurTech بتشتغل بالتأمين الصحي للشركات بالسعودية.
الطريق ما كان مستقيم. وتقريبًا كل مرحلة كنت مفكر إنها بتأخرني، هي نفسها اللي بنت المرحلة اللي بعدها. هون بشارك اللي تعلمته عن المبيعات، وجمع الاستثمار، وبناء الفرق، والأخطاء اللي دفعت ثمنها.
ست محطات، وكل وحدة فيها درس دفعت ثمنه.
بعد 3 سنين صيدلة عرفت إنها مش إلي، وانبعثت لأمريكا أدرس ريادة أعمال في Kelley School of Business.
ساعات خشب ما باعت، وعقد بـ4,000 دينار ربحه 100. تعلمت إنه الفكرة ما بتبيع حالها.
رجعت موظف، وبعت بأكثر من 1.7 مليون دولار، وتعلمت أصعب مهارة بالبزنس: البيع.
أول 3 طلبات من إعلان بـ5 دولار، وبأقل من 3 أشهر وصلت المبيعات لأكثر من 100,000 دينار.
بدأنا DESAISIV. أول سنة بدون دخل وبدون استثمار، وكل يوم: أكمل ولا أوقف؟
جمعنا $2M، وبعدها وصلنا لـ3 أشهر رواتب، وسكّرنا $1M بـ3 أسابيع وكملنا.
شركة InsurTech بتشتغل بالتأمين الصحي للشركات بالسعودية، والفريق بين الأردن والسعودية. بدأناها بـ2021 من صفر، وبنيناها بالبيع قبل أي إشي ثاني.
بـ2026 صارت المنافسة كبيرة على الفكرة والمنتج، وكل إشي صار بكبسة زر. اللي بيميزك اليوم إذا كنت بتعرف تقفل صفقات وتطلّع فلوس من العميل، أو لا.
بيوصلك الكتاب على إيميلك. ما في سبام، وفيك تلغي الاشتراك بأي وقت.
كل أسبوع بكسر فكرة منتشرة عند المؤسسين، بقصة حقيقية وأرقام.
بعد الجولة المصاريف بتكبر أسرع من الدخل، والمؤسس بيوقف يبيع، والجولة الجاية بتتأجل.
ما حدا بيقدر يبيع شي إنت لسا ما بتعرف كيف ينباع. التسكير ما بيتفوّض بدري.
60 مستثمر رفضونا قبل أول جولة. الرفض ما كان حكم على الشركة، كان تمرين على البيع.